جيرار جهامي ، سميح دغيم

2490

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

بالقياس إلى غيره ، فتارة يلحق الأعظام بما هي أعظام فإن الجسم الذي نصفه أسود ونصفه أبيض هو شيء واحد من حيث عظمه . ( ابن سينا ، التعليقات ، 172 ، 10 ) . - المتّصل يقال على الأعظام أولا ، وعلى حركة النقلة ثانيا ، وعلى الزمان ثالثا ، وعلى كل ما هو في زمان من جهة ما هو في زمان ، على أنحاء أيضا ، منها أنّ السرمد يقال له متّصل ، كما يقال في حركة الدورية أنّها متّصلة . وقد يقال على ما له طرف واحد من الزمان ، كما يقال إنّ نعيم أهل الجنّة وعذاب أهل النار متّصل ، من جهة أنّه لا طرف آخر له ، وكما يقال إنّ عدم العالم كان متّصلا إلى ما لا نهاية له قبل أن يخلق اللّه العالم . وبالجملة فالدائم ، من جهة ما هو دائم ، يقال عليه المتّصل . ( ابن باجه ، رسائل إلهية ، 129 ، 1 ) . - المتصل هو الذي ينقسم إلى ما ينقسم دائما ، والجسم من أنواع المتصل هو المنقسم إلى كل الأبعاد ، يعني الطول والعرض والعمق . ( ابن رشد ، السماء والعالم ، 25 ، 11 ) . - يطلق لفظ المتّصل لمعنيين : حال المقدار في نفسه ، وحاله بالإضافة إلى مقدار آخر . فالأول فصل الكم وله تعريفان : أحدهما كون الكم بحيث يمكن أن يفرض فيه أجزاء تتلاقى على الحدود المشتركة . والحدّ المشترك ما يكون بداية لجزء ونهاية لآخر ، وثانيهما كونه قابلا للانقسامات غير المتناهية بالقوّة والمنفصل يقابله في كلا المعنيين . والثاني وهو المعنى الإضافي وهو أيضا على وجهين : أحدهما كون مقدارين ماهيّتهما واحدة كخطّي الزاوية وكقسمي الجسم إلّا باق ، وثانيهما كون مقدارين نهاية أحدهما ملازمة لنهاية الآخر في الحركة ، والمنفصل أيضا يقابله فيهما جميعا . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 4 ، 13 ، 16 ) . * في المنطق - يقال متّصل لما يوجد فيه طرف ونهاية واحدة بالفعل هي بعينها طرف لما قيل إنه متّصل به ، حتى لو كانتا نهايتين اثنتين لكان مكان الاتصال مماسة . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 116 ، 16 ) . - المتّصل : اسم مشترك يقال لثلاثة معان : أحدها : هو الذي يقال له ( متّصل في نفسه ) الذي هو فصل من فصول الكمّ . وحدّه : أنه ما من شأنه أن يوجد بين أجزائه حدّ مشترك . ورسمه : أنّه القابل للانقسام بغير نهاية . والثاني والثالث : هما بمعنى المتصل . ( الغزالي ، معيار العلم ، 305 ، 21 ) . - المتّصل يقال على : المتّصل في نفسه الذي هو فصل من فصول الكم ، وعلى اللذين نهايتهما واحدة ، وعلى كل ما نهايته ونهاية شيء آخر واحد بالفعل . ( الغزالي ، معيار العلم ، 380 ، 21 ) . - إنما يسمّى المتصل وضعيا ؛ لأنّه يشتمل على وضع المقدّم المستلزم للتالي ؛ فإنّ الشرط فيه لا يقتضي التشكك في المقدّم ، كما ذهب إليه قوم ، بل يقتضي تعلق الحكم بوضعه فقط . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 270 ، 6 ) . * في العلوم - المتّصل ضرورة أطرافه متباينة . ( ابن باجه ،